ثقة الإسلام التبريزي
41
مرآة الكتب
الفصل الثامن والسبعون في بعض النسخ ، والرابع والستون على النسخ الأخرى ومنها نسخة صاحب « الرياض » « 1 » : ان مؤلفه هو : محمد بن محمد ، حيث قال : قال محمد بن محمد مؤلف هذا الكتاب ، قال أبي في وصيّة إليّ : قلّم أظفارك - الخ . أقول : ومن أجل ذلك اشتهر انه لشمس الدين محمد بن محمد بن حيدر الشعيري المذكور في فهرست الشيخ منتجب الدين الموصوف بأنه : عالم ، فاضل ، صالح . قال في الأمل بعد نقل ذلك عن الفهرست : ينسب إليه كتاب « جامع الأخبار » ، وقد ذكر اسمه في فصل تقليم الأظفار - إنتهى « 2 » . وقد عرفت ان المذكور في الفصل المذكور هو : محمد بن محمد ، من غير ذكر للجد ، ولا توصيف بالشعيري . وبعد ما عرفت من التصريح باسم المؤلف ، لا يبقى محل للنسبة إلى الحسن بن الفضل صاحب « مكارم الأخلاق » ، ولا إلى والده الفضل بن الحسن ، وان كان التاريخ المذكور في الكتاب يلائم طبقة الوالد فان وفاته كانت في سنة ثمان وأربعين ، أو اثنتين وخمسين بعد الخمسمائة . وهذا الأخير إمارة أخرى لعدم كون الكتاب لحسن بن الفضل مؤلف « المكارم » لتأخر طبقته عن التاريخ المذكور - اي ثمان وخمسمائة . ثم اني وقفت على نسخة خطبتها وفصولها توافق بعض النسخ إلا في تسمية الكتاب ، فإنه سماه ب « معارج اليقين في أصول الدين » ، وصرّح في فصل تقليم الأظفار وهو الرابع والستون فيه أيضا بان مؤلفه محمد بن محمد السبزواري ، وفرغ منه يوم الخميس السادس من صفر سنة تسع
--> ( 1 ) انظر : رياض العلماء 5 / 168 . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 300 .